محمد بن مسعود العياشي

166

تفسير العياشي

بسم الله الرحمن الرحيم من سورة يوسف 1 - عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سمعته يقول من قرأ سورة يوسف عليه السلام [ في كل يوم أو ] في كل ليلة بعثه الله يوم القيمة وجماله على جمال يوسف عليه السلام ، ولا يصيبه يوم القيمة ما يصيب الناس من الفزع وكان جيرانه من عباد الله الصالحين ، - ثم قال : ان يوسف كان من عباد الله الصالحين - وأومن في الدنيا أن يكون زانيا أو فحاشا ( 1 ) 2 - عن مسعدة بن صدقة قال : قال جعفر بن محمد عليه السلام : قال والدي عليه السلام : والله انى لأصانع بعض ولدى واجلسه على فخذي ، وأكثر له المحبة وأكثر له الشكر ، وان الحق لغيره من ولدى ، ولكن محافظة عليه منه ومن غيره ، لئلا يصنعوا به ما فعل بيوسف واخوته ، وما أنزل الله سورة يوسف الا أمثالا لكي لا يحسد بعضنا بعضا كما حسد بيوسف اخوته ، وبغوا عليه فجعلها حجة ( رحمة خ ) على من تولانا ، ودان بحبنا ، وجحد أعدائنا على من نصب لنا الحرب والعداوة ( 2 ) . 3 - عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال : الأنبياء على خمسة أنواع ، منهم من يسمع الصوت مثل صوت السلسلة ، فيعلم ما عنى به ، ومنهم من ينبأ في منامه مثل يوسف وإبراهيم ، ومنهم من يعاين ، ومنهم من ينكت في قلبه ويوقر في اذنه . ( 3 )

--> ( 1 ) البرهان ج 2 : 242 . البحار ج 19 : 70 . الصافي ج 1 : 862 . ( 2 ) البرهان ج 2 : 245 . البحار ج 15 ( ج 4 ) : 24 . ( 3 ) البرهان ج 2 : 246 . البحار ج 5 : 15 .